حكايا

الجمعة,كانون الأول 28, 2007


الزيارة الثانية لمدينة دبي.. توقفت عن البحث عن أركان حميمة كما هي عادتي في اكتشاف الأماكن جديدة..
في الزيارة الأولى قبل خمس سنوات، إقامتي في مدينة أبو ظبي كانت الأطول..
أول مشاهداتي لمدن الخليج العربي.. لم ترق لي الأماكن يومها.. أحسستها مصطنعة.. ربما نظرت لها بأعين المغتربين العاملين فيها لسنوات طويلة.. رغم أنهم يبدون هنا أكثر انسجاما وتوافقا مع الحياة مما هم عليه في بلادهم..
كنت يومها مثقلة ومتعبة من ضغط نفسي..  ومحاصرة بمسؤوليات أثقلت كاهلي..
في هذه المرة جئت مرهقة الذهن من عمل متواصل استغرقني ما يقارب السنة..
الزيارة السابقة لم أختر الأماكن.. ابنتي من يختار ما تتوقع ملائمته واهتماماتي.. 
امتصت الجولة الأولى دهشتي ..
دهشتي مما شاهدته لم تتأتى من حجم الأسواق التجارية وتنوع المطاعم والبنايات الشاهقة ولا حتى برج العرب أو الشوارع الفارهة..
إنما من تعدد اللغات والأجناس والألوان .. أينما توقفت ..كنت كمن يتصفح إحدى المجلات العالمية للأزياء..
إلا أنني لم أستطع تجاوز حجم المساحات الخضراء في الحدائق وعلى امتداد شوارع مدينة أبو ظبي..
الإخضرار لا يمكن أن يكون مصطنعا.. فالأرض أينما كانت ستخضر إن وجدت من يغمرها بالحب بدلا من لعنها..
في دبي أحببت الجميرا.. هنالك ذوق في المعمار.. محاط بحدائق.. تتدلى على حوافه نباتات متسلقة.. أطفال يمرحون في ساحاتها الداخلية..
ذكرتني بببوتات إربد وعمان قبل نصف قرن من الزمان.. مع فارق الترف والبذخ..
أحاول الاسترخاء.. عبثا.. بالأمس ألحت علي ابنتي بالخروج..
توقفت أمام مبنى مستطيل.. لأول وهلة رأيته مثل محطات القطار في أوروبا.. أنزلتني أمام الباب الرئيسي وذهبت تبحث عن مصف للسيارة..
لوهلة استثنت ذاكرتي الأبراج وصخب السيارات ورأيتني أقف في واحد من شوارع مدينة إيطالية.. نباتات منزلية تتدلى على الجدران.. بيوت متراصة.. نوافذ وشرفات بتصاميم مختلفة... أقواس ومشربيات منمقة ومزركشة   
دلفت السوق..
السوق / المبنى أشبه ببيوت اصطفت متجاورة .. لا باب يشبه الآخر.. ولا شرفة لها مثيلتها.. ضم المكان كل أشكال المعمار للمداخل والأبواب والنوافذ والشرفات.. مجسمات وألوان متناسقة نفذها فنانون طليان..
بدت المقاهي والمطاعم وكأنها جلبت للتو من روما أو فلورنسا..
 بهرني المعمار في الداخل..  أكثر مما ضمته المحلات التجارية من ماركات عالمية شهيرة للملابس والأحذية والمجوهرات..
الإضاءة في البهو والساحات دافئة لا تعمي البصر كما هي في معظم الأسواق.. لم أسمع زعيق الأغاني الدارجة كما هو في عمان والقاهرة وغيرها من العواصم العربية.. حيث تسمع عمرو ونانسي وأليسا ونبيل شعيل.. الخ في آن واحد..
ماركاتو سوق مصمم بفنية عالية يستحق الزيارة..
في العام 2002 وأثناء مرورنا بأحد الشوارع الرئيسية.. لفت انتباهي جدار برسومات فرعونية سألت .. قيل لي هذا سوق وافي..
ما أن دلفنا المكان حتى سمعت حفيدي قيس يقول: إنها تشبه البيوت.. أدرك الصغير أن هذا سوق إلا أن دقة الصنعة جعلته أقرب لحميمية البيت.. زهرة اللوتس تعتلي الجدار المواجه للمدخل الرئيسي.. ويزنر المبنى جدران عالية بوشم لرسومات فرعونية في غاية الإتقان.. تحرس بواباته مجسمات ضخمة لملوك طيبة القديمة..
غدا سأزور مدينة الطفل..
أنحني احتراما أمام بلدية دبي وقد استطاعت أن تجسد الحضارات العمرانية بحرفية واقتدار.. تمنح من لا يمتلك القدرة على التسوق الاستمتاع بالفنون ....

دبي كانون الأول 2007   
       



في28,كانون الأول,2007  -  06:26 مساءً, lailaalrasam كتبها ...

ماشاء الله ،، لديكِ قدرة رائعة على الوصف .
وصفت المدينة والسوق في عيونك ،، وفي عيون المغتربين ،،،وفي عيون حفيدك الصغير.
حقّاً شعرت كأني هناك.
فعلاً بلدية دبي تستحق الشكر ،،، وسبحان الله ،،، كم أصبح العالم قرية صغيرة فعلاً ،، ففي مدينة واحدة تستطيعين رؤية أشكال معمارية وأزياء وثقافات ولغات مختلفة ،، كانت قديماً حكرا على الرّحالة فقط .
بارك الله في قلمك ،، وفي انتظار المزيد.

في29,كانون الأول,2007  -  06:42 صباحاً, محمد حماد كتبها ...

عام مر وآخر يجيء
أعرف أنه عام ككل عام، مضى بمره الذي هو كثير،
وبحلوه الذي هو قليل،
إلا أنني أكاد ألمح في سجل وقائعه
تباشير عام يأتي ليحدث فيه ما لا يتوقعه أحد..!!
هل أنا متفائل أكثر من اللازم؟
ربما..
عموما كل سنة وأنتم طيبين

في29,كانون الأول,2007  -  07:54 صباحاً, ايمن مصطفى كتبها ...

الاستاذة الكريمة ربيعة الناصر


مرة اخرى اشعر ان هناك رابط يدقعنى لمقابلتك

المرة السابقة خسرت لقائك بسبب زحام لا اعرف سببه فى مصرنا الحبيبة

وهذه المرة انا فى دبى للعمل وما ان قرات ادراجك حتى شعرت بالسعادة
فها انت اليوم فى دبى ربما للنقاهة فهل يكتب الله لنا اللقاء؟؟؟

على العموم ساكون سعيدا للغاية لو استطعت اللقاء بك خلال تواجدك فى دبى

هاك رقمى للاتصال بى 0501489941
تحياتى

في29,كانون الأول,2007  -  06:21 مساءً, عامر ملكاوي كتبها ...

عمت سعادة أيها الالصديقة الجميلة ، وزادت أيامك بهاء.

أوافقك الرأي بأن الفنون تجتاح كل شيء حتى المعمار ، ولكن أتعلمين؟ لاشيء في الدنيا بالنسبة لي أجمل من رائحة الطين الرطبة التي تنبعث من جدران بيت جدي. ربما لأنني أحبه.


محبتي

في29,كانون الأول,2007  -  06:27 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

قلم ينقلني دوماالى حلم بان تزول الحدود ويبق الشجر وانا اتجول مثل طفل صغير.......
تقبلي كل احترامي وشكرا لمن تنقلني كلماتها الى افق بعيد وشكرا لانك في كل رحلة تنحازين لانسانيتك دوما...........
استاذة ربيعة دمت بود....

في30,كانون الأول,2007  -  07:45 مساءً, رؤى ثقافية كتبها ...

أيها المدونون أينما كنتم لقد كتبت بياني على مدونتي فمن يوقع عليه و يصبح بياننا جميعا... من يساهم في إنضاجه .... من يسعى لأن يجعل المدون ذا صوت مسموع...
ع الوهام سمكان
رؤى يقافية

في31,كانون الأول,2007  -  10:55 مساءً, عامر ملكاوي كتبها ...

الغالية الأم ربيعة الناصر : أنا أتابع لقاء على التلفزيون الأردني مع طارق.

برجع بعدين



محبتي

في01,كانون الثاني,2008  -  01:21 صباحاً, مولاي عمر كتبها ...

أختي المبدعة
كل عام وأنت طيبة
بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2008
أتقدم اليك بأطيب التهاني و أغلى الأمنيات
جعلها الله سنة بزوغ شمس الحرية و الانتصار وتوفيق وخير لللأمة الإسلامية جمعاء
و دامت لك الصحة و الخير و الهناء
كل سنة و أنت بألف خير
----
مولاي عمر (أطلس المغرب)

في01,كانون الثاني,2008  -  12:08 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

مشهد يتكرر كل عام .. ؟!!

ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاء. .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. والفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لرمال الجنوب وشواطئ الشمال.. على خارطة أمتنا العربية والإسلامية .. وهي تصارع داخل جهنم .

في مشهد مقيت يتكرر نهاية كل عام مسيحي يظهر فيه بعض الفارغين روحياً ، والمشوهين ثقافياً ، والمنسلخين عن دينهم الإسلامي الحنيف .. وهم يمارسون طقوساً غربية وغريبة في مباهج احتفالية زائفة وماجنة سموها أعياد ..) الكريسمس (.. احفالاً بميلاد السيد المسيح عليه السلام ، والمسيح ورسالته منهم براء .. أن الاحتفال بميلاد السيد المسيح وبالطريقة التي اعتاد عليها البعض يتم عن كونهم يعيشون حالة من الغياب الروحي والثقافي ، وانسلاخاً أكيداً عن القيم والمثل العليا التي جاء بها ديننا الإسلامي الحنيف وماسبقه من أديان أخري.

إن الآخر الذي يقلده بعض المتخلفين والمنسلخين والجاهلين ، بدينهم وثقافتهم وفي طقوس احتفالاتهم هو ذاته من عمل على تشويه ديننا والتطاول علينا وعلى نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .. وهذا وللأسف الشديد مالا يعيه أو يدركه أولئك المنساقون وراء تقليعات الغرب وترهاته .. إننا نؤمن تمام الإيمان بكل الأنبياء والمرسلين .. ولا نفرق بين أحد منهم .. ونحترم كل الأديان السماوية ونقدسها .. إلا أننا في الوقت ذاته نرفض قطعاً أي انسلاخ عن ديننا الإسلامي أو أي تشويه لثقافتنا وقيمنا المثلي .. خاصة وإننا ندرك جيداً أن ما يمارس الآن لايؤسس إلا لثقافة غريبة تسعي لتشويه عقول شبابنا وإفراغهم من كل محتوي قيم ، بهدف إعادة أنتاج عقول تحمل ثقافات تخالف تعاليم ديننا .. وتتعارض كلياً مع ثقافتنا وعاداتنا وبيئتنا الاجتماعية .

إن مايمارس من طقوس احتفالية ماجنة وليال صاخبة لا علاقة لها بميلاد السيد المسيح عليه السلام وما يدعو له ..

بل تعكس خلو ثقافة الغرب من كل المضامين السامية والقيم النبيلة .. وتمثل أيضاً تشويهاً متعمداً لرسالة المسيح التي تدعو إلى تكريس وتأكيد قيم التسامح والفضيلة والسلام .. إن أولئك الذين يحاولون أن يكونوا غربيين متنصرين أكثر من الغربيين النصارى أنفسهم ، ممن راحوا يحتفلون بميلاد المسيح عليه السلام على الطريقة الغربية الماجنة وأضافوا من عندهم ، ماأكد لنا ولغيرنا أنهم على درجة من الانحطاط وفقدان الوعي ، بل أنهم والجهل سواء.




في01,كانون الثاني,2008  -  12:35 مساءً, اسامه طلفاح كتبها ...

كل عام و انت بألف خير
مع خالص و اطيب الأمنيات

في01,كانون الثاني,2008  -  02:35 مساءً, نجاح ابو الرب كتبها ...

السيدة المخملية ربيعة الناصر ما أروعك عندما تكتبي عن مكان ما ....حتى لو كتبتِ عن جهنم لمساتك الفنية تعطيها نكهة طيبة وجوا اليفا ....
كل عام وانت بخير وصحة وعافية ....ودمتِ لنا بقلمك الدافء....

في01,كانون الثاني,2008  -  05:13 مساءً, مجموعة انسان كتبها ...

اهلا بك بدبي و الامارات, ارحب بك باسم اهلها (ان اذنوا لي بذلك), وصفك لهذا المركز هي حقيقته, مكان يتميز بعبق الماضي, وبالمناسبة اسم ميركاتو يالايطالية يعني السوق, وهذه هي الفكرة الاساسية للمركز ان يكون على غرار الاسواق التجارية القديمة و محطات القطار كما رأيتها في بعض المدن, وصفك للمدينة فيه حلاوة, و بالمناسبة انت محظوظة بزيارتك في هذا الطقس الرائع و البرودة التي لم نعهدها سابقا.
كأن رأيك يطابق ما احبه فانا احب هذا المكان لهدوءه كما تعجبني منطقة الجميرة اكثر من غيرها و ارتاح لها, مع العلم ان بيتي و عملي غير بعيدين من هناك.
اذا كنتم ما زلتم في المدينة فيسرني ان تكونوا في ضيافتي و لو على فنجان من قهوة (: لكم اتمنى ذلك !! عذرا لثرثرتي ..تمنياتي بعام مقبل بالنجاح والخير والمحبة..وليد النابلسي

في01,كانون الثاني,2008  -  08:14 مساءً, مها الجيلاني(أم معاذ) كتبها ...

أشتاق فعلا لتعرف دبي وغيرها من مدن خليجنا العربي

أعتقد أن دولة الأمارات دولة ذكية جذبت العالم نحوها ولم تكتف بالسائل الأسود ليمدها بسبل العيش

ورغم ذلك لدي تخوف كبير من الاهتمام بالناحية العمرانية بشكل مغالى فيه في دولنا العربية وصرف مبالغ طائلة قد تذهب باهتزاز أرضي قوي واحد(لا قدر الله طبعا)

لو كان الانكباب أو الاهتمام منصبا بالدرجة الأولى على الصناعات وصناعة الأسس القوية التي تسير بنا نحو مصافي الدول لكان ذلك افضل على المستوى البعيد

لا ينكر عاقل أن دبي حركت عصا التجارة السحرية في المنطقة لكن ما يجري عرض لمظهر لا لجوهر وهو امر يسير على دولة حولت التراب ذهبا (بإذن الله)

اهتمامك سيدة ربيعة بالعمران ونواحيه المختلفة هو صوت يتغنى في دواخلنا كلما مررنا بمعمار جميل

وإن ذلك إلا فن

بالسلامة

في05,كانون الثاني,2008  -  02:17 صباحاً, محمد حماد كتبها ...


معك يمكننا ان نجوب في الشوارع نفسها التي ضمتنا نت قبل ولكنك تفجئينا دائما بنظرتك الخاصة الى الشوارع نفسها والى المباني ذاتها

اختنا الكريمة

انت رحالة حقيقة
وقدرتك على التقاط المهم ثم نقله الينا لا يباريها احد

ارجو ان تنعمي باجازة سعيدة في الامارات التي أحببتها وخاصة الشارقة التي ارجو الا يفوتك ان تزوريها

تقبلي احترامي وتقديري

في05,كانون الثاني,2008  -  08:41 مساءً, طارق لحمادي كتبها ...

هي حكاياها .. التي تنبع من القلب وتصب في القلب .. ولكن النظرة هنا لم تتجاوز النقل الحميم الشاعري ..
ربيعة هنا ليست كما في الشرفات والدرج .. هناك انتصرت للثرات وفتحتنا على حب عاصف للعمارة العربية .. وهنا نقلت دهشتها بأمانة دون تدخل العقل ومساءلة ذلك العمران وتلك الحياة كيف قاما وفيما قيامهما ، وهل اثمرا في زعزعة العقل العربي من نقطة سكونه نحو حركية فعله .. ليس الامر هنا عدم رضا ومخالفة راي من باب المخالفة ، ولكنه التسلح في القراءة برؤية اعمق لماوراء الاشياء والظواهر
نحن مجتمعات استهلاكية غير منتجة ، واموالنا توجه لخدمة المظهر بدل الجوهر ..
ان ازمتنا ضاربة في العمق .. والمقال على بساطته ودفئه وثراه وقوة حس صاحبته .. يجعلني امضي معها الى ايمانها بما رأت ..
ولكن ماذا وراء بهرج العين ؟ ..
واني لاسأل كيف راى الطهطاوي باريس وكتب عنها ..
وكيف تمثل طه حسين روح الحضارة في باريس واشعل فتيل التنوير في مصر والعالم العربي
ولكن دعوني احمّل ربيعة دفء حسها وفقط ، واثني على فيض روحها في نقل روح الامكنة ..
فلها الود والخير

في11,كانون الثاني,2008  -  06:13 صباحاً, ferass alhusban كتبها ...

يسعدنا ان تكون احد كتاب موقع وطن نت الاعلامي المخصص لكل الاردنيين وابناء فلسطين المحتلة
www.watannet.net

في12,كانون الثاني,2008  -  02:05 مساءً, سـامية عبد المطلب كتبها ...

العزيزة ربيعة..
اسعد الله اوقاتك
اعتقد أن بلدية دبي هي المدينة لك بالشكر .. فمن إين لهم بقلم مثل قلمك ورؤي كرؤيتك تجعل من المكان فردوسا بهيجا..

ان تغيير رأيك في المكان لفت انتباهي.. فكم من مرة رحلت على عجل من مدن زرتها لانطباعات نفسية قد لا تعبر عن الحقيقة.. والان اتمنى لو ترويت قليلا..

تحياتي لك يا مقربة الأوطان ومحببة النفوس..


في19,كانون الثاني,2008  -  07:01 مساءً, ريميديوس كتبها ...

نحن من نمنح الأماكن روحا تخص حضورنا،و"ميركاتو" لن يكون بهذه الروعة إلا إذا تأملته عينان تعرفان الجمال جيدا،وتعرف كيف تلتقطه من بين كل التشوّه المحدق عادة بأي جمال حقيقي..
دمت بخير ربيعة،
اشتقتك هنا والآن..