أم الدنيا
كتبهاربيعة الناصر ، في 7 كانون الأول 2007 الساعة: 14:34 م
إنها الزيارة الثانية إلى سلطنة عمان…. تبدو لي مدينة مسقط كما لو أنها ما عرفت يوما الشقاء.. وبالرغم من أن زيارتي جاءت بعد سبع أشهر من مباغتة جونو لهذه المدينة الوادعة.. إلا أنها تمكنت من استعادة هيبتها وجمالها بكل رصانة وهدوء.. سيدة مدللة.. تستلقي بين أحضان الجبال الحصينة.. يدغدغ موج البحر خاصرتها ..وتستسلم هانئة لقيلولة عذبة تتنفس أريج الريحان وعبق اللبان.. توقظها مداعبة الندى للورود والزهور النضرة .. ويلثم أقدامها موج البحر محملا برغوة ثلجية..تتثاءب بخدر على بساط سندس وتلقي على قامتها بعباءة مطرزة بزهور البيتونيا.. هناك حيث تطل عليك (مطرح) مدينة عريقة بالتجارة - التجارة التي حملت التغيير بهدوء وروية- ،تتأهب لفك خزائن وصناديق التجار من سوق مطرح القديم.. بضائع من كل صنف ونوع جلبها تجار مطرح من سواحل الهند وإفريقيا في رحلة الإياب ،ولابد أن ذهابهم هناك كان محملا بمتنوع الثروات من سواحلها الغنية بالأسماك واللؤلؤ..من هنا أيضا تتمتع المرأة في مسقط بحضور بهي ورزين.. ترف من غير بذخ .. حضور واعي من دون حذلقة .. و البيوت في مسقط حكاية وحدها..لا بيت يشبه الآخر.. إنما يجمع بينها نسق معماري يعلن عن هوية ذات خصوصية ندر أن نجدها في عواصم العالم.. ليس هناك ناطحات سحاب .. فالفضاء يملكه الجميع.. ولم تغير وجهها إرضاء للعصرنة.. لذلك يقبل عليها السياح.. لأن لها لونها ومذاقها الخاص الذي لا يشبه أحد…. الأبواب هناك مسبوغة بالجمال.. كنت كمن يتجول في معرض فن تشكيلي، كل باب لوحة.. وكل شرفة منحوتة مختلفة.. البيوت على علاقة حميمية ببعضها..الضواحي قريبة تدفئ احداها ،حتى الدوائر الرسمية لم تقصى نفسها عن تلك الروح،إذ كيف للمواطن أو الزائر والمسافر أن ينهي إجراءات معاملاته أيا كانت نوعها في مكان واحد إلا في هذه المدينة .. في مسقط جميع الدوائر الحكومية.. السفارات.. الوزارات .. حتى الجمعيات والروابط … في ضواحي متقاربة.. وتبدو المدينة في كليتها مثل سيدة عصرية.. الشوارع مرسومة بعناية.. والحدائق منسقة بذوق فنان،كل واحدة كأنها حديقة ومتحف في آن..لم تكن (الجهنمية) كما يطلق عليها العمانيون تشبه ما نعرفه عنها.. هنا لا تُرى منها إلا زهور خمرية وبيضاء وبرتقالية.. في تجربة جميلة هناك، رافقت صديقتي في زيارة إلى بيت والدتها في السيب.. في الطريق إلى السيب.. بدت حواف ثوب مسقط مطرزة بألوان زاهية.. شيلات مزركشة مفروشة على مد النظر.. تتوسط الرصيف العريض أشجار تحجب وهج شمس مسقط الحارة عن رؤوس المارة… ربما جاء تصميم الطاقية (الكمة) .. بحيث لا تلتصق بالرأس ليبقي مساحة يتنفس منها الهواء.. وعندما وصلنا،استقبلتني بجلاء عتق الروح المعمارية،وأصالة العائلة العمانية.. بيت عماني مشغول من جريد وسعف النخيل مقام في الحديقة إلى جوار الفيلا .. كما وصفه لي الصديق محمد بن سيف الرحبي في اليوم الأول لي في مسقط.. يميز البيت العماني الصيفي شقوق صغيرة في نسيج البيت تسمح بتسلل الهواء وتظلل البيت أعواد سعف غليظة تقي من حرارة الشمس اللاهبة.. الجميع هنا في خدمة راحة الأم.. لا أحد يتخلف عن تناول طعام الغذاء يوم الجمعة.. إنه يوم الأم تصطف أطباق الحلوى والقهوة العربية والشاي بالحليب.. غرفت صديقتي من عجينة بنية مفرودة على طبق كبير: إنها " عفوسة" مزيج من الرطب المهروسة مع الطحين المحمص بالزبد.. طبق أمي الخاص..مذاق عماني بحت .. مزيج من نخيل الشرقية وقمح خصب والجبل الخضر.. …. كل ما يتصل بالفنون من لوحات ونحاسيات .. صنادبق خشبية .. وفضيات.. سجاجيد ومساند مطرزة.. موجود هنا في فيللا الفنانة بدرية.. لم أصدق كيف انتشلت بدرية وصديقاتها كل هذه التحف واللوحات من الطين الذي خلفه جونو في منزلها وحديقتها.. أينما ذهبت.. تتفحص في النباتات والأشجار إلى أن تجد فسيلة أو بذور.. تضمها في منديل إلى حقيبتها اليدوية.. وما أن تصل الحديقة حتى تسارع إلى غرسها في حديقتها.. أوركيدا من تايلاند مغروسة تحت إبط جريد النخلة.. مقطع مبتور من شجرة ملقى في شارع منسي حملته كما تحمل كنزا وأصبح يتصدر أحد أركان حديقتها…. كنت أظن أن اهتمام بدرية بحديقة المنزل والعائلة لا يمنحها الوقت لعمل آخر.. وكان النقيض،ففي جولة صباحية رافقت بدرية إلى مشغلها.. فيللا صغيرة.. تضم رسومات وتصاميم لعباءات وأثواب وشيلات.. عقود وخواتم وأقراط.. تنشغل بصياغتها بما يتبقى لها من وقت تقضيه بين البيت والأسرة والحديقة…. في غاليري بدرية السويد كل مشغولات وفنون الخليج العربي وبلاد الهند.. مقاعد مذهبة بألوان مبهجة .. وستائر من كل نوع ولون لإعداد كوشة العروس.. أذهلتني بدرية ابنة مسقط العمانية.. كما أذهلت نيكولاس الإغريقي الذي ارتحل عن بلاده منذ 26 عاما لتغدو بدرية وعُمان موطنه وموطن أطفالهما أنس وأنّا وآدم.. : لم أتوقع أن يكون لي هذا العدد من الأصدقاء حين استلمت عملي هنا في مسقط.. لدي أصدقاء واجد.. ولمسقط ميزات محببة لدي،منها اللغة الجميلة والتهذيب والذوق البالغ الذي يميز أبناء عمان..أصبحت الآن أتحدث العربية بشكل جيد .. في الأردن وفي دبي لم أتعلم العربية .. الجميع هناك يحدثونك بالإنجليزية.. هنا لا أتحدث الفرنسية إلا مع أعضاء السفارة فقط..! يقول تيري الدانا مدير المركز الثقافي الفرنسي العماني في مسقط..: حين ولد ابننا "مدين – يان" اتفقت وزوجتي كاتيا التل العربية الأردنية أن يتحدث كل منا معه بلغته الأم.. هو الآن يتحدث العربية كأحد أبناءها وكذلك الفرنسية كما يتقن الإنجليزية التي تعلمها في المدرسة ويستخدمها مع من لا يتقن سواها..! تعمل كاتيا الآن على الإعداد لمعرضها في فن النحت في إبريل وسترعاه كل من السفارة الفرنسية والأردنية في سلطنة عمان. وللعلم فإن عمان هو البلد العربي الوحيد الذي يتشارك مع المركز الثقافي الفرنسي من خلال وزارة التربية والتعليم ماديا وعمليا.. من حيث النفقات والبرامج والنشاطات.. تنظر كاتيا بخوف إلى اليوم الذي سوف يغادرون به عمان: لا أعرف كيف سأتمكن من ترك عٌمان.. أشعر كما لو أنني سأترك قطعة مني.. صديقاتي العمانيات كما لو أنهن قريباتي وأهلي.. الحياة في مسقط بشكل خاص وعمان بشكل عام ممتعة ومريحة.. الناس هنا محبون ودودين أيا كان موقع الواحد منهم ..!…. وفي تجربة أخرى،دعتني صديقة من العذيبة إلى جلسة نسائية في بيت عماني على مرتفع القرم.. غلب على الجلسة الحديث عن الهموم العامة وحتى الخاصة.. ولم تخلو من قفشات محببة من فضيلة الصحفية ذات الحضور البهي.. والتي أعدت المكان بحميمية في منزلها العابق بأريج شجيرات الياسمين وشدو أم كلثوم .. أضفى حضور صديقات من عدن والبحرين والمغرب والسعودية وأيضا من فنزويلا طقسا إنسانيا خالصا.. ساهمت سعاد ولبنى و زليخة ومنى و (وليم) وهذا/ اسم تسمى به الإناث في عمان وليس غربيا/ في شرح مكونات المذاقات العمانية التي حفلت بها مائدة فضيلة.. قبل انتصاف الليل ابتدأت النساء في الاستعداد للمغادرة .. فغدا يوم عمل لدى الجميع.. بعد أن توقفت عن العمل في الصحافة رغم أنها لم تتوقف عن إحساسها الصحفي ..آثرت فضيلة العمل الخاص لتصميم العباءات والشيلات..وتلتقط من هنا وهناك مواضيع لمقالاتها الصحفية.. على شاطئ القرم أقامت هيلدا الألمانية عالمها الجديد في فيللا الشمس.. تبدو هيلدا مستقرة ومنسجمة مع حياتها الجديدة في البيت الكبير تستقبل صديقاتها العمانيات والمقيمات في عمان من مختلف أنحاء العالم.. أعدت البيت ليكون نزلا للسياح والزوار الذين يميلون إلى البيتوتية..حتى في ترحالهم.. على الجدران علقت هيلدا لوحات صورت أبواب البيوت العمانية.. وشكلت مجموعة من الكمة لوحة على جدار البهو..تستمع في طهي الطعام مستعينة بطاهيات حذقات لتجهيز أطعمة تتناسب وأمزجة النزلاء.. …. اصطحبتني سعاد إلى حدائق وساحة الديوان السلطاني.. رغم الجمال الباهر.. فقد أذهلني أن يتاح الاستمتاع في هذه المساحات الشاسعة الوارفة.. كنت أصغي إلى همس تسلل عن كل من قلعة الجلالي والميراني الرابضتين على رؤوس الجبال الصارمة ترويان كيف تمكنت عمان من السيطرة على البحر وحراسة بواباتها الثلاث لمئات السنين.. … لابد أن لكل مدينة أبوابا حضارية لايلجها إلا من يدرك سر المدن.. مفتاح أي مدينة هو المرأة ،والمرأة في عمان ذات هيبة وجمال وكذلك مدينة مسقط ،وأدل على ذلك مرة اخرى من الأبواب ونسق البيوت.. تبدو أبواب البيوت والحدائق،واسعة وأنيقة ومشغولة بزخرف دقيق..لا تفارق الابتسامة وجهها .. ولا تقع عينيك إلا على ما يسر فيها.. العمارة أنيقة ومنسجمة مع بعضها ومع المكان.. فلا تشويه أو مبالغة في المعمار على شواطئها أو جبالها.. الشوارع نظيفة ومزدانة بالأشجار والأزاهير.. .. ولكل مدينة إيقاع خاص بها أيضا.. هناك مدن تعاني من تسارع في دقات القلب وارتفاع الضغط والكولسترول.. وأخرى تعاني من قصور في القلب وهبوط في الضغط.. مدينتين لم ألمح عليهما أعراض الأمراض العصرية.. مسقط في جنوب جزيرة العرب وفلورنسا شمال إيطاليا.. مدينتين احتفظت كل منهما بهويتها وروحها وبهائها.. .. لتبقى مدينة مسقط وسائر المدن العمانية،مساحة للروح نستمد منها ذائقتنا البصرية والسمعية والجمالية.. مسقط / شباط 2008-02-20
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 3:26 م
و أنا أمتلأ فخرا …. اني اتبادل افكاري مع والدته على صفحات التدوين …..
الف مبروك … تأكدي ان لا استطيع ان اصف مشاعري … لاني احاول ان اتخيل كيف تشعر الام و هي تفخر بأبنها …..
هنيئا لك …….
وبالعراقي … عاشت ايدك
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 3:38 م
عماد السامرائي .. الصديق العزيز ..
بحق ..لا يمكن وصف الشعور..
منذ تخلق وعينا ونحن ندين لمصر بما تعلمناه ..
أحكي هنا عني (شخصيا) وعن أبناء جيلي ..
وهاهي مصر لم تخيب أملي حين أحتضنت طارق بقلبها الكبير..
شكرا عماد على حضورك
ودمت بود
ديسمبر 7th, 2007 at 7 ديسمبر 2007 8:26 م
استاذة ربيعة لطالما اعجبتني موسيقى مسلسل نهاية رجل شجاع والكواسر …ظلت عالقة بذهني منذ ايام المراهقة ولم التفت يومها لاسم المؤلف …وهاانا اليوم اعرف انه طارق الناصر فتحيتي له………
شكرا
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 12:45 ص
العزيز باسل .. كم أسعد حين ألقاك هنا..
قريبة لي تابعت مسلسل الملك فاروق كاملا..
إلا أنها لم تعرف أن الموسيقى التصويرية لطارق إلا اليوم..
بعد قراءتها للخبر في صحيفة الصباح..
مودتي وتقديري وممتنة لزيارتك
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 9:14 ص
في هذه الحالات والمواقف أجدني غير قادرا على التعليق
ربما لأنني لا أعرف التعليق على مثل هذه المواقف
كل ما يمكنني أن أقوله هو أن طارق لا بد موهوب منذ الصغر ولكني أظن أنه أيضا محظوظ بك
محبتي
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 9:15 ص
صديقتي :
عندما ارسلت لك بالامس الايميل للتهنئة لم اعرف برسالتك الاخيرة .ولم ادخل مدونتك…..لا اعرف هناك “كركبة “بوصول الايميلات الى بريدي فهي لاتصل الى بريدي الوارد احيانا وبالصدفة اراها مختبئة هنا او هنا ههههههههه وعندما عثرت على رسالتك كنت قد بعثت بايميل التهنئة لطارق
يعني انا عرفت بالخبر لحالي …..وهيك بستحق الحلوان قبل الكل
المهم …
صديقتي ……سعيدة من اجل طارق.. وسعيدة من اجلك اكثر
ان فرحك يقفز بين حروفك
اكاد أرى وجهك يطفح بالسعادة ……
لا اسعد من ام صبرت ونالت في ابنها …..
طارق مبدع …ويستحق اكثر …وهي البداية فقط …اتوقع له التألق اكثر انشاء الله ……الى العالمية لما لا ………
قبلاتي لك ربيعة ….وقومي بتبخير طارق عني هههههه
مي زين
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 11:50 ص
WOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOW well done Tareeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeee2 this is Deama Al _ Zou’b I used to love sitting next 2 u while u were playing on the piano in Irbed
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 4:21 م
مبروك ياغالية لك ولحبيب قلوبنا طارق الناصر
هذه ع الطاير
سأعود
دمت بصفاء
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 4:52 م
مبروك الأستاذة ربيعة و للمبدع الفنان طارق الناصر
لا أستطيع أن اعبر عن مشاعر الفرحة و الفخر التي انتابتني بعد أن علمت بفوز ابنك المبدع بالجائزة.
تحياتي لك و للفنان الرائع طارق.
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 7:43 م
لا كرامة لنبي في قومه ..
قفز القول الى مساحات الحس وانا اتابع هذا الفرح الغامر للاستاذة ربيعة الناصر ، فرح غمر مساحة قلبها ففاض بعض من عبقه على ضفاف قلوبنا ..
طار الخبر الينا على جناح حمامة الماسنجر ، ودق على شرفات ليلنا .. فسكرنا بنصر جيل
طارق الناصر يمثل التميز في الموسيقى واعتراف محمد نوح هو اعتراف قطعي بأن طارق ينحت تمثال مويسقاه بصبر ودأب ووعي وتفرد ..
وام الدنيا اذ تعترف له بقيمة حضور ( بعد ان اشاحت الاردن بوجهها عنه كما فهمنا من كلمات والدته الكريمة ) فهو اعتراف يصدر عن وعي بأن لموسيقى طارق الناصر روحها الخاصة التي ترتبط بالموورث العام للامة العربية وتحلق بعيدا في افق الانسانية الرحب
الف الف مبروك للغالة ربيعة ولابنها الرائع طارق
دام العطاء
ودام الصفاء سيدتي الكريمة
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 11:07 م
الأعزاء مي ، عامر وطارق..
حتى الفرح والنجاح لابد أن يذكرنا بالإخفاقات..
رغم السعادة التي غمرتني وأنا أكتب ليلة استلام طارق للجائزة..
لا أخفي على أحد إن قلت أن النجاح أبى إلا أن يذكرني بما نواجه من خيبات وخذلان..
مودتي ياغاليين..
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 11:21 م
الأستاذ هشام البرجاوي..
كل التقدير والامتنان لمرورك الذي يذكرنا دوما بسحر العربية وبلاغتها..
بصدق أرى في فوز طارق الناصر فوزا للفكرة الرائدة وليس نجاحا خاصا بنا فقط..
مودتي وتقديري
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 11:22 م
العزيزة ربيعة..
الشرف لنا نحن المصريون.. ان استمتعنا بموسيقى طارق على مدى شهر رمصان في عمل نال أعجاب الجميع وما زال الحديث يدور عنه.. وألف مبروك ياحبيبة.. دايما على البال..
وفي الاعمال الفنية .. الجمهور والمحبين هم الجائزة الحقيقية.. ومما ذكرت ومما أسمع وأرى حولي.. حصل طارق بالفعل عل أعلى الجوائز..
لكم شددت لوجهة النظر التي ذكرت..
(ربما يخشى على روحه من التبدد في غير الأمكنة التي نشأ وعيه عليها في إربد وعجلون والبتراء ووادي رم..)
نعم سيدتي .. الروح تتبدد بعيدا عن بيئتها.. والموهبة .. لب الروح..أمر حساس للغاية.. علينا أن نتعامل معها بحرص.. فهي منحة مشروطة بزمان ومكان وظروف..
نحن سعداء لسعادتك.. ولأن طارق حصل على بعض مما يستحق..
تحيـــاتي
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 11:37 م
الغالية سامية..
كم تروق لي قراءتك للحدث والكلمة والفكرة…
ترقرق الدمع في قلبي من قولك “الشرف لنا نحن المصريون”
افتقدت حضورك الدافئ وانتظرته..
روى لي طارق بسعادة بأن معظم من التقاه من الفنانين والجمهور عدا الذين شاركوا بالعمل، حتى النادل في المركب الذي تناول عشاءه فيه ترن هواتفهم الخلوية بموسيقى شارة مسلسل الملك فاروق..
يعني لم يشعر بالابتعاد عن الاستوديو..
محبتي أيتها العزيزة..
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 4:26 ص
صديقتى الحبيبة .. بكل الفرح وكل الفخر .. كمصرى اشاركك فرحتك بهدا الفنان واتمنى ان التقيه فى القاهره ..لك خالص الود وخالص التهنئة .. وكما قالت الصديقة سامية الفخر لنا نحن المصريين لان طارق امتعنا واستحق جائزة من مهرجان مصرى
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 2:43 م
محمد نوح موسيقار مبدع وكبير ..وشهادته فى حق طارق الناصر كانت فى محلها ..فقد استمعت الى الكثير من مقطوعاته الموسيقية وأعماله التصويرية وهويستحق عن جدارة
جائزة مهرجان القاهرة للإعلام العربى…ألف مبروك للموسيقى وأم الموسيقى.
دمت بخير
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 4:02 م
الأعزاء من مصر المحروسة..
زكريا فكري وأشرف عبد الشافي
لم أفقد يوما ثقتي بأم الدنيا..
ولا أعرف كيف يكون طعم الحياة إذ تخلو من الأصدقاء..
مودتي وتقديري..
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 9:18 ص
بعد التحية والسلام،،،
فكرت ملياً كشابةٍ ولدت وترعرعت في الأردن الشامخ بتأليف كتابٍ أجمع فيه شخصيات أردنية أشعر بالفخر لأنها من هذا الوطن العزيز.. أجمع إنجازاتها ورحلات حياتها، وما أضفت وأضافت إلى الأردن وأهله.. ورأيت لو أني بدأت هكذا عمل؛ فإني لن أفتتحه حتماً إلا ب”طارق الناصر”…
أشعر بكل الفخر، مذ كنت صغيرة، بهذا المبدع العملاق، الذي تجوب موسيقاه وتحلق بنا في فضاءاتِ عالمٍ آخر.. وكنت أتمنى لو لقي دعماً أكبر في وطنه؛ لكنها وكأنها سٌنة: نجاحاتنا تتحقق في غير أوطاننا.. لكنها مصر؛ أمنا وأم الدنيا التي لطالما احتضنتنا.. فلها كل تقديرنا.
العزيزة والخالة ربيعة:
أهنئك وأحييك.. فخرك هو فخرُ لنا جميعاً.. لعلك توصلين تحياتي وتهنئتي لابنك الذي هو بحق: “موزارت بل بتهوفن العرب”.
ودمتم بسلام…
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 4:23 م
سيدتي
لقد كنت البادئة في التواصل (صاحب الأولة ما يلتحق)
أول مرة أعرف أنك أم لهذا الجني ..
في نهايات 1998 أوصلت زوجتي أمل إلى المطار للمرة الأولى على نية اللحاق بها إلى الإمارات بعد شهر من 5/9 / 1998 .. توجهت من المطار مباشرة إلى ظانا حيث المخيم الذي دعتنا إليه وزارة الثقافة..
هناك في ظانا وفي 5/9/1998 رأيت ناصر للمرة الأولى.. وأرجو ألا تكون الأخيرة..
لم يسعفنا الوقت للحديث طويلا.. لأني هربت من المخيم بكل فوضاي صباح اليوم التالي.
لكنني في الليلة الوحيدة تلك رأيت الجن.. يسكن ناصر.. وموسيقار شاب آخر لا أذكر اسمه الأول.. اسمه الثاني قطاونة.
لكنني كنت إذّاك سمعت عن ناصر ومغامراته الليلية في وادي رم.. وكنت أعرف في نفسي طوال السنين الماضية أن اليوم الذي سننصف فيه معشر المجانين سيأتي..
مبروك .. حتى لا أثرثر كثيرا.
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 4:25 م
طارق.. طارق الناصر.. وليس ناصر.. لقد بقي الاسم في فوضاي منذ ضانا..أو ظانا كما نلفظها في الجنوب
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 11:23 م
العزيزة ربيعة الناصر…سعيد لهذا النبأ السعيد…ألف مبروك لطارق الناصر…ألف مبروك لك أنت بالذات…جذيرة أنت بهذا الصنع…خليقة أنت بكل هذه الفرحة العارمة التي نشاركك إياها…
دام لك الحضور و التجلي…