لابد من صنعاء وإن طال السفر

كتبهاربيعة الناصر ، في 20 كانون الثاني 2007 الساعة: 22:10 م

  
بلاد العرب السعيدة أو بلاد اليمن السعيد.. إسم ما زال مطبوعا في الذاكرة.. يوم كان يمتد مكتوبا في الجنوب الغربي من خارطة الجزيرة العربية.. ..خيالات لبلاد اليمن بقيت تراودني عن نفسها وتبعث في ذهني شتى الأسئلة.. الأطلس الجغرافي وحكايات الكتب كانتا من أمتع الألعاب المحببة لدينا نحن الصغار.. نطوف من خلالهما العالم.. نعبث بشواطئه.. ونتسلق جباله.. ونجول أسواق المدن.. نرافق الشخصيات التاريخية والأسطورية ونتمثلها.. غيرأن وقع البلاد السعيدة في الخيال كان الأكثر إثارة!
ربما بسبب كلمة السعيدة.. فالسعادة مطمح للصغار مثلما هو للكبار..
فالحكايات تختم دائما بـ (وعاش الجميع في سعادة وهناء)
قرأت سيف ذي يزن، وأذهلتني ملكة سبأ بلقيس والهدهد..
وكل حكاية مزجت التاريخ بالأسطورة..
وكغيري من أبناء جيل نشأ قبل اختراع التلفاز والأقمار الصناعية والشبكة العنكبوتية..
كانت الكلمة المكتوبة المصدر الوحيد للمعرفة والاكتشاف والمتعة..
وحين قرأت قصة (أليس.. في بلاد العجائب)..
تخيلتني (أليس) ولكن في البلاد السعيدة.. ما أنساني كل ما وقع لأليس في بلاد العجائب!
وتصادف أن وقع بيدي عدد من مجلة العربي التي تفرد صفحات خاصة عن البلدان العربية.. أعتقد أن ذلك كان في بداية الستينيات.. استطلاع مصور، ربما كان أول استطلاع عن اليمن وبالصور الملونة..
أذهلتني العمائر المطرزة بالزخارف والنقوش.. وسحرتني بيوت شاهقة اعتلت سنم الجبال.. 
من ذلك اليوم دخلت في حلم زيارة بلاد اليمن.. قد يراني البعض قد تطرفت في رومانسيتي..
وقد لا يصدق البعض الآخر بأنني تنازلت برضا عن رحلة شبه مجانية إلى أرض الأحلام أمريكا حين أتيحت لي زيارة اليمن..
ربما لأن التاريخ بات هاجسي، خاصة ونحن كما يروى لنا أبناء أرض بني غسان ننتمي لهذه الأرض..
ورغم شح المعلومات دأبت على البحث في الكتب والمجلات عن ما يشبع فضولي..
وكانت زيارة بلاد اليمن مجرد حلم لمن ازدحمت حياته بالعمل ومسؤوليات الأسرة والأطفال..
ولأن اهتمامي الخاص وعملي في التعليم والمكتبات..
ومن ثم في الصحافة الثقافية والإعداد للأفلام الوثائقية..
ولأني مسكونة بالمكان..
كبر عندي هاجس زيارة اليمن.. رغم كل ما يشاع ويقال عن اليمن كبلد بعيد عن التحضر والمعاصرة..
مع توفر الفضائيات والإنترنت بات بمقدوري أن أرتحل بين بيوتات اليمن.. جباله وسهوله..
إلا أن هذا الارتحال غير مكتمل.. فالمكان وكل مكان يتمتع بعبق خاص..
إلى أن جاءتني ذات مساء صديقتي الشاعرة والصحفية سميرة عوض.. مبتسمة تخبرني أنها مدعوة لليمن للمشاركة في ملتقى للشعراء الشباب العرب..
: أدري توقك لزيارة اليمن، لذا أنا خجلة،  أن أذهب ولا تذهبين..!
سرحت قليلا.. اتصلت بأولادي وبمكتب الطيران..
ولم أجد نفسي إلا وأنا في صنعاء!!
حين ذهبنا في جولة لزيارة صنعاء القديمة..
بدت لي صنعاء خلف ” باب يمن ” مثل كتاب مصور لألف ليلة وليلة.. وبدأ مرافقنا - من الاخوة الشعراء اليمنيين - يشرح لنا ونحن جلوس في الحافلة عن صنعاء القديمة..
لم أتمالك وأنا أعرف أن وقت القراءات المسائية قد اقترب، من أن أهتف به: وهل تعتقد أنني سأكتفي بمشاهدة صنعاء من وراء زجاج النوافذ.. كمن يتصفح صورا أو يشاهد التلفاز..
أريد أن أمشي في الطرقات التي عرفتها مصورة..  وألامس النقوش وزخارف الجدران وأشم رائحة المكان.. وأشهد الفضاءات التي قرأت عنها كثيرا..
شعت ابتسامة حميمة على وجه الشاعر عبد الرحمن غيلان.. أوقف الباص على الفور..
واندفعت وباقي الضيوف الشعراء رغم انهمار المطر الغزير.. نتقافز مبتهجين ونغوص في سيل المياه يملأنا فرح طفولي.. أضعتني عن قصد..
إلى إن سمعت طفلا صنعانيا يهتف باسمي لألتحق بالمجموعة..
ضممته مبتهجة لم أصدق أن هناك من يناديني في أسواق صنعاء !!!
كنت كمن يزور بيت جدته.. يفتح الدواليب والصناديق ليكتشف مكنونات الجدة المخبأة..
اليوم غادر الشعراء الضيوف العرب صنعاء ..
أما أنا فقد آثرت البقاء لأيام أخر.. ولأقيم بضعة أيام في بيوتات صنعاء العتيقة.. أجتاز من خلالها الزمن وأقرأ التاريخ.. أتجول كمغترب آب إلى بيته بعد غياب طويل يبحث في زوايا الأدراج المنسية وفي الممرات عن آثار من عمر المكان قبل آلاف السنين.. 
لا أريدني أن أطوف المكان كسائحة.. فهذا المكان يخصني أيضا.. وسأري حفيدي قيس وعلي صور سوق الملح وسوق باب السباح والأطباق اليمانية ومعوز حضرموت..
سأحدثهم عن أروى الباحثة في صناديق الجدات وكل ما حوى الموروث الشعبي من فنون.. عن أحمد السلامي وسوسن العريقي..
وعن قمر لم يكتمل بعد.. كما سألقي على كل منهما بردا يمانيا يفوح بالفل والكاذي التهامي..
إذا كانت الفنون - وكما يتردد دائما - المعيار الحقيقي للمستوى الحضاري للبلد.. فإن اليمن تستحق أن يطلق عليها بلداً متحضراً.. ففيها تكتمل شروط الحضارة.. الفن التشكيلي.. إنه هنا في البيوت والنوافذ والجدران والأبواب.. الرقص التعبيري والموسيقي.. الشعر والأدب.. فكل أبناء اليمن شعراء.. الطعام.. مذاقات تكونت بمزاج فنان.. كل صباح جديد تتزايد الدهشة من كل ما حوت بلاد اليمن السعيد من فنون..
أليست اليمن شاهدا لنا نحن العرب بحضارتها المدينية التي سبقت كل الحضارات.. إنها هويتنا الحضارية في عالم باتت تطغى عليه حضارات المصانعة..
وتحية لليمن ووزارة الثقافة حيث يلتئم شتات أبناءه من يعرب.
عن صحيفة الثورة اليمنية 4 إيار 2006
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

30 تعليق على “لابد من صنعاء وإن طال السفر”

  1. ذهب أخي إلى اليمن في زيارة عمل، وكالعادة نحن دائما نظن أن الغائبين لايجيئون إلينا بغير الغياب. لكني عندما رايت أطواق اللؤلؤ في يديه - كهدية من اليمنيين الطيبين- عرفت ان الغياب جميل.

    من ذلك اليوم كلما رايت الؤلؤ رايت وجه اليمن السعيد

    دوما تنتصرين على الكلمات بالمعنى

    مودتي

  2. كانت صنعاء أول المدن استقبالا لي في هذه الحياة ،فقد ولدت هناك أول مرة،ولم أزل حتى الآن أشعر بحبل سري ينتهي طرفه الآخر في تلك الأراضي العابقة بحضارة ثرية ..دمت بخير سيدتي

  3. أحب صنعا ولي في العشق صنعه

    واحب احوم خلي من سرب صنعاء

    إلا ياليت لي في العشق صنعاء وأسلا من سلا عودي وبراني

    أنا اوله كل مانسنس يماني …

    ترنمت ونظمت القاف فيها

    بلآد من الحسن قد همت فيها

    عساها دايمه الأفراح فيها

    وتزها على بحسن المثاني

    أنا اوله كل ما نسنس يماني

    عاشق صنعا

  4. جعلتينا نزور اليمن الذي أحببتيه

    وجعلتينا نتحسر على الفرص التي ضاعت من دون ان نزور اليمن..

    تقبلي احترامي

    وتقديري

  5. تجتازينني في عمرك السعيد المديد المنتشي بتسعة عشر عاما أو تزيد.

    و عبر كتاباتك الأنيقة أعتقدني زائرا لليمن.احدى المهاد الراسيات الشامخات للعروبة.

    أعشق الحج المنتظم الى الديار السعودية و هو ما أحفظ له الطاعة و الولاء.لكني حبي لمدينة بغداد، التي أرنو الى معاشرتها و هي تنضح جمالا و روعة، عميق و غائر.

  6. صادقت وصاحبت وزاملت الكثيرين من اليمنيين ..من تعز وصنعاءوعدن…احدهم يتولى حاليا رئاسة وكالة الأنباء اليمنية…تصورى ياسيدتى أن أيا منهم لم يدعنى لزيارتها…!!من الآن سألح عليهم وأطلب..وان لم يستجيبوا سأكتفى - اذا سمحت لى - بالسفر من وقت الى آخر الى هذا الادراج… صنعاء وان طال السفر.

    تقبلى تحياتى

  7. حبيبتي فتاة ليل.

    دارت فوق جسدها حروب وحروب

    واختلف باتجاه شفتيها الشمال والجنوب

    واغمضت في عينيها شمس الغروب

    حبيبتي فتاة طروب

    حبيبتي فتاة ليل

  8. الاستاذة / ربيعة الناصر

    تحياتى

    لن اعلق مباشرة على الادارج فوجدى يعنى بالحتمية قرأتى له والاستفادة منه ايا كانت نوعيتها ..

    تعليقى هو ما انتابنى الان وانا اتابع بعض من مقالاتك وليست كلها فوقتى لا يمهلنى الا متابعة الادارج ( الجديد ) فى الوقت الحالى ..

    ارى انك (((( بنت بطوطة المدونات ))))

    لقد سافرت معك اكثر من مكان وعندما دخلت المدونة ولم اكن اعرف نوعية الادارج قلت فى نفسى اين سأذهب اليوم مجرد دردشة مع النفس ليست بأهتمام ولكنى وجدت نفسى فعلا فى مكان اخر ..

    مجرد ملاحظة انتابتنى فقررت ان اطرحه ..

    تحاتى وتقديرى

    عادل سامى

  9. اختنا الفاضلة ربيعة الناصر

    والله انا محب للتاريخ والفر والترحال لان السفر كما قالوا فيه سبع فوائد وبخاصة عندما يكون السفر للاستمتاع بعبق التاريخ وليس فقك للاسترخاء والشواطئ!!!

    هناك شيئ اهم فى الطرقات فى اعين الناس فى الهواء تنوع الثقافات منًة من الله لانها فرصة رائعة للاختلاط بالبشر

    اعتقد ان الحكمة من تنوع الثقافات هو ان تكون دافع للانسان للتعرف على الافراد اصحاب الثقافات الاخرى

    وصدق اللهفى كتابه” وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا” انها حكمة الخالق لنكون اكثر حرصا على التعاون والتواصل

    انا مثلك ياسرنى دائما عبق التاريخ والسفر لزيارة الاماكن التاريخية التجول فى شوارع المدن القديمة محاولة تخيل معيشة القدماء

    لقد فتحتى لى بابا من التخيلات لن تنتهى سوى بتذكر ضرورة الاستيقاظ للعمل

    تحياتى لكى سيدتى

    ايمن مصطفى

  10. لحظة من فضلك..

    ” إليك أعود ”

    عمل فني عربي مشترك يشرف عليه الفنان البحريني خالد الشيخ بمشاركة عربية واسعة من غناء وموسيقى ومسرح وإخراج

    كلمات الشاعر الفلسطيني محمود حامد

    أبرز المشاركين في العمل

    الفنان خالد الشيخ/البحرين

    الفنان لطفي بوشناق/تونس

    الفنانة هالة الصباغ/سورية

    الفنان فهد الكبيسي/قطر

    يشارك في التمثيل كل من

    الفنان فتحي عبدالوهاب/مصر

    الفنانة نادرة عمران/الأردن

    الفنان عبدالرحمن أبو القاسم/سورية

    تأليف وتوزيع موسيقى : طارق الناصر - الأردن

    إخراج: عامر الخفش - الأردن

    ….

    وسيبث اليوم مباشرة من على خشبة مسرح قطر الوطني بالدوحة على قناة الجزيرة المباشرة / وليس الإخبارية /الساعة 30 8 مساء بتوقيت الأردن

    تتلخص فكرة العرض حول موضوع الشتات الفلسطيني وآلامه، عبر شخصية يافا وتاريخها ولحظات الصمود والانكسار والحلم بمستقبل أفضل.

    ويجسد العمل \\\\\\\’\\\\\\\’ موضوع \\\\\\\’\\\\\\\’الشتات الفلسطيني وآلامه\\\\\\\’\\\\\\\’ من خلال عدة عناصر فنية..

    التمثيل المسرحي، الرقص التعبيري، الشعر والموسيقى والغناء، والمادة الفيلمية الأرشيفية…

    http://alrai.com/pages.php?news_id=153965

    http://www.rummusic.com

  11. ربما هو عبق التاريخ ..شخصيا اربع سنوات في اليمن

    احن الى المكان زالى صنعاء القديمة

    والبيوت المطرزة على صفحات

    الماضي .الى القات والسلتة …وبنت الصحن ..وكذلك …امور كثيرة

  12. الحبيبة ربيعة الناصر

    ما أروع أن نحتضن معرفة أوطاننا بكل أطيافه الجمالية فلوحته المرسومة بأنامل الحضارات الماضية تعلننا وطنا حضاريا رغم ظروف لا نزال نسبح في خضم أوحالها

    لك محبتي والتقدير

  13. الأستاذ ةالفاضلةربيعة وأختي ال المحترمة ، تحيتي ، شرفت بالقراءة لك وسأشرف أكثر لى شرفتنى بكرم منك وبحثت عن الحل الأنجع لمشكلتي ..لا …الحمد لله مستورة ..فقط مشورة فنية ..سأنتظرك ..وتقبل تحيتي .

  14. رائع

  15. أختي العزيزة ربيعة ما أجمل الحنين إلى الوطن … هو وطن واحد وإن قسم في غفلة منا ؛ جميلة هذه السياحة الفكرية والمعرفية والتاريخية والجغرافية التي أخذتنا فيها بسلاسة لغتك وصدق مشاعرك .

    سررت بالتعرف على يراع مفعم بالحنين والمحبة .

    أخوك .

  16. دعوة للمشاركة ….. هل يحتكر الحق ؟؟؟ ….. شاركونا :

    http://muslimien.maktoobblog.com/?post=310041

  17. عزيزتي ربيعة تحية طيبة. قف.. هناك من الحب ماقتل.. والخشية كلها أن تتحول سفرية المرء في الزمن العربي.. الى جحيم وربما سجن داخل أسوار غربة لاتنتهي ،بنهاية رحلة منينا بها النفس.. ما أجمل حضارتنا العربية وما أغناها.. ولكنها بأيدي غرباء.. والغرباء أينما وجدوا كان السؤال..؟؟

  18. احلم بان تفتح الحدود مرة فاقبل ارض العرب في كل خطوة من اللاذقية الى عدن

    شكرا لك سرني حقا مشاركتك رحلتك

  19. الأديبة الراقية.. الباحثة عن الجمال والدفء عبر الأوطان..

    بالأمس فرأت لك درج الورد.. ولن أنساه ما حييت فهو مطبوع في ذهني صوت وصورة ورائحة.. وعندما أتحدث عنك مع الأسرة والأخوة.. فيسألون عمن أتحدث.. أرد صاحبة درج الورد.. واليوم اصطحبتني معك إلي مكان جديد لم أتوقعه.. ولكنك تمهدين الطريق بشوق لا يمكن مقاومته.. فالرحلة إلي البلد السعيد.. يمن بلقيس وسبأ.. نعم بيوت اليمن معجزة معمارية.. ومن يحب المعمار لابد أن يبحث عنها ويراها.. وعند هذا الحد قد ينتهي الاهتمام… لكن لأديبتنا رؤية تختلف.. فهي ترى ما لا نرى .. تاريخ .. وفنون.. واجتماعيات.. تتفحص وتتذوق وتختزل عبر الزمان والمكان.. بارك الله في هذا الأسلوب الطيب الجميل.. وفي أرض أوطاننا الخيرة.. وتحية لربيعة الناصر ولصحيفة الثورة اليمنية..

  20. كانت بعيدة تماما عن فكرى

    وبعد ماقرأت اتمنى زيارتها

    اختى الكريمة / ربيعة الناصر / ام طارق

    شكرا لكى

  21. الاخت الحبيبة

    ربيعة الناصر

    كلمات رائعة واسلوب جميل

    انها احلام العروبة في زمن امريكيا

    مدونتك رائعة

    بارك الله فيك والى الامام

    —————————————————

    يشرفني ان ادعوك لزيارة ادراجي الجديد ( ذكريات مقعدة سابقة )

  22. كلمات رائعه جعلتنا نتصفح من جديد عبق تاريخ عربي زاخر مثل اليمن ,,,,,,,

    جعلتني احن لصديقات يعشن هناك وتقطعت بنا السبل ؟؟

    شكرا لك يا اختي ربيعه ,,,,,,,,,,,,,,

    مودتي

  23. الاستاذه ربيعه … اليمن في قلوبنا ولكن هناك من يريده دائما مغيب لكي لا يتقدم …نفسي اري اليمن بدون قات ..حتي يظهر الابداع

  24. القعدة طولت في صنعاء يا استاذة

    //بانتظار ما بعدها

    وليكن بعض عمان التي لا نعرف

    تقبلي احترامي وتقديري

  25. بنت بطوطة المدونات

    الاستاذة / ربيعة الناصر

    تحياتى

    الى اين سنير او الى اى واحة نحن ستأخين .. على بساطك منتظرين متجمعين ..

    تحياتى اليك وتقديرى

    عادل سامى

  26. شوقتني سيدتي لزيارة اليمن السعيد..مع تحياتي..مجموعة انسان

  27. لا ادري مالذي اخرني من الحضور .. من المفترض ان يظهر ادراجك فورا لدي … الا اني لم الحظ ذلك .. حدثت نفسي انك مشغولة … ثم حدثت نفسي ان اذهب و اكتشف بنفسي .. فعلا وجدت جديدا قد فاتني ……

    ما يجب ان يكتب كثير … لاني قرأت الكثير مما لم يكتب في هذا المقال … وهذا سحر الابداع … ان نكتب .. ويقرأ الاخرون في كلماتنا اكثر مما كتبنا ….. كل جملة هنا رائعة .. وكل نقطة توقف .. هي للتأمل … وكل بداية جملة هي بداية رحلة …. الا اني اختار جملتين توقفت عندهما و استفزت مشاعري .. واغرورقت عيناي بالدموع … آهٍ يا ام طارق كم بعدنا عن جذورنا ..

    ……………………………………

    كنت كمن يزور بيت جدته.. يفتح الدواليب والصناديق ليكتشف مكنونات الجدة المخبأة..

    ………………………….

    لا أريدني أن أطوف المكان كسائحة.. فهذا المكان يخصني أيضا..

    ……………………………….

    انت انسانة عربية رائعة …

  28. لا بد من سودان و إن عز الرحيل

    الملثم من السودان مرحباً بكم

    يعجبني بأن الإنسان يكتب لوطنه فهذا يعني أن له روح وطنية

    فصنعاء بلد طيب و جميل و ذلك يعني أنك إنسانة عربية مؤصلة جداً عن أب

    لكٍ التحية أختي من البلد الشقيق……..

  29. الإمام الشافعي صاحب القول



    ( لابد من صنعاء وإن طال السفر )

    و لقد ذهبت مثلا..

  30. الفاضلة بنت الناصر

    في بلادنا السعيدة حللتي أهلاً ونزلتي سهلاً

    إنها اليمن التي خرجت من رحمها القبايل العربية

    التي توزعت في ربوع وطننا العربي الكبير .

    بين نقم وعيبان

    عند حلول المساء

    تنام بنت الملوك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر