تموز 2003 وسائق تكسي يلقي الشعر على أدونيس
كتبهاربيعة الناصر ، في 5 تموز 2008 الساعة: 20:46 م
في اتصال هاتفي سألني أدونيس المرور على الفندق ومرافقته إلى بيت الشعر، لحضور أولى الأمسيات الشعرية في مهرجان جرش 2003
أجبت يومها: أنا أذهب إلى هناك في سيارة أجرة..ليس عندي سيارة خاصة.
رد من فوره: بروح معك في التاكسي!
في الطريق، قلت للسائق: نحن ذاهبان إلى بيت الشعر الأردني في جبل الجوفة ؛ قبل أن أتم وصفي للطريق قاطعني السائق بقوله: أليس هو ذاك القصر الصغير الذي يقع فوق المدرج الروماني ، أعرفه، لم أزره إنما كلما مررت من آرمة بنية اللون كتب عليها بيت الشعر الأردني في وسط البلد أتمنى لو يتاح لي زيارته.. فأنا أكتب الشعر..
هنا تحمس أدونيس الشاعر الكبير، الذي كان قد أعلن في اليوم السابق افتتاح مهرجان الشعر لمهرجان جرش 2003 بقصيدته الشهيرة ( من أجل قبر في نيويورك) ..
: وماذا تكتب من الشعر هات أسمعنا من شعرك..
اكتسى وجه السائق بالحبور وبدأ يقرأ مما حفظ من شعره..
أثناء الطريق كنت أشير إلى شوارع المدينة بأسمائها: هذا كشك أبو علي وهذه مكتبة أمانة العاصمة، وهنا كان نهر صغير تحيط به البساتين، تم سقفه بعد أن نضبت مياهه.. وفي هذه الساحة تم هدم أقدم فندق في عمان العاصمة.. حكيت له حكاية عبد الرحمن منيف حين حضر إلى عمان بعد غياب أربعون عاما، وفيما انحنى السائق بالسيارة لاجتياز بوابة فندق فيلادلفيا وادي صقرة آنذاك.. اعترضه منيف قائلا: فيلادلفيا ليس هنا إنه على ضفة سيل عمان مقابل المدرج الروماني.. قهقه السائق وسأل: منذ متى لم تزر عمان يا أستاذ؟
كنت أستعد لأقف في وسط ساحة بيت الشعر لأخبر أدونيس عن مدرستي التي حل بها بيت الشعر الأردني ولأقول، هنا كنت أقف كل يوم لأنشد مع بنات مدرسة الأميرة هيا : حيي يا لطف الملاح فضل تعليم البنات.. واحيا يا نور الصلاح في حياة المرشدات..
غير أن التفاف رواد الأمسية الشعرية من ضيوف كل من السفارة الفرنسية والإيطالية ومن الشعراء العرب والأجانب حول أدونيس، لم يتح لي بالتعريف بمدرستي وببيت الشعر الذي أتاح لي استعادة طفولتي كلما سنحت لي زيارته بين الحين والآخر، قبل انتهاء الأمسية همس أدونيس في أنه يرغب بالعودة في تاكسي أجرة غير أن الصديق مدير بيت الشعر الأردني الشاعر حبيب الزيودي أوصى سائقه بحملنا من عمان البلد إلى عمان المدينة.. وبدت لنا أنوار القصر الأموي في جبل القلعة تختفي رويدا رويدا أثناء هبوط السيارة من بيت الشعر في جبل الجوفة إلى وسط البلد.
….. مهرجان جرش والشعر في تموز.. بيوت في جبل عمان وأم أذينة، وحديقة باذخة بأشجار وارفة كانت ملاعب للأطفال كلها أصبحت أثرا بعد عين..
.. وخبر جاء في مقالة الصديق سعود قبيلات عن نية الأمانة لنقل الشعر من قلب عمان إلى مكان لم يحدد بعد ..
والشيء بالشيء يذكر
***
عن موقع عمون
http://www.ammonnews.net/arabicDemo/article.php?issue=&articleID=25882
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 9:12 م
تحية طيبة صديقتي العزيزة …
على ادونيس ان يفخر برفقتك …..
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 9:14 م
لفتني اشارتك … انها كانت ملاعب اطفال و حدائق
أغسطس 28th, 2008 at 28 أغسطس 2008 9:45 ص
تحياتي سيدتي الراقية
وكل عام وأنت بألف خير
رمضان ينعاد عليك وعلينا بالرحمة والخير
سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 12:34 م
مرحباً كل عام وانتم بخير ورمضان كريم
وددت لو أدعوكم لزيارة مدونتي لقراءة زاويتي اليومية في جريدة الرأي الأردنية بعنوان “أعلام الحضارة” طيلة أيام شهر رمضان المبارك.
رمضان كريم
عمر هلسة
سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 11:28 م
العزيزة ربيعة..
وحشتينا جدا.. ووحشتنا الحكايا..
حكيت عن مرورك بأدونيس ولم تحك لنا رأيك فيه!!!
أعلم مشغولياتك ..
حضرت للتحية وتقديم أطيب الأمنيات بشهر رمضان الكريم..
ما حديد هذا العام.. أرجو لفت انتباهي إن كان هناك جديد.. أصبحت مثل الغريبة على عالمنا..
كل عام وانت بخير عزيزتي وفي أجمل وأطيب صحبة..
سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 9:36 م
إلى الدافئة قلوبهم .. والعذبة كلماتهم .. الرائعة صفاتهم .. أسأل الله العلي القدير أن يجعلكم من المقبولين عنده ..ويتقبل صيامكم .. ويجعل الر يان بابكم .. والفردوس نزلكم .. والكوثر شرابكم .. وكل العام وأنتم بخير وعيدكم سعيد مبارك ..
أخوكم : مفتاح الكاديكي
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 10:37 م
العزيزة ربيعة
حكايا حلوة
ولدي حكايا مشابهة عن سيارتي الصغيرة عندما قررت بيعها وفكرت في انها غالية على قلبي لانها
لطالما كانت تدور في مدينة طرابلس بالضيوف الادباء من الوطن العربي ولكل ضيف حكاية
مودتي