السبت,تموز 05, 2008
في اتصال هاتفي سألني أدونيس المرور على الفندق ومرافقته إلى بيت الشعر، لحضور أولى الأمسيات الشعرية في مهرجان جرش 2003
أجبت يومها: أنا أذهب إلى هناك في سيارة أجرة..ليس عندي سيارة خاصة.
رد من فوره: بروح معك في التاكسي!
في الطريق، قلت للسائق: نحن ذاهبان إلى بيت الشعر الأردني في جبل الجوفة ؛ قبل أن أتم وصفي للطريق قاطعني السائق بقوله: أليس هو ذاك القصر الصغير الذي يقع فوق المدرج الروماني ، أعرفه، لم أزره إنما كلما مررت من آرمة بنية اللون كتب عليها بيت الشعر الأردني في وسط البلد أتمنى لو يتاح لي زيارته.. فأنا أكتب الشعر..
هنا تحمس أدونيس الشاعر الكبير، الذي كان قد أعلن في اليوم السابق افتتاح مهرجان الشعر لمهرجان جرش 2003 بقصيدته الشهيرة ( من أجل قبر في نيويورك) ..
: وماذا تكتب من الشعر هات أسمعنا من شعرك..
اكتسى وجه السائق بالحبور وبدأ يقرأ مما حفظ من شعره..
أثناء الطريق كنت أشير إلى شوارع المدينة بأسمائها: هذا كشك أبو علي وهذه مكتبة أمانة العاصمة، وهنا كان نهر صغير تحيط به البساتين، تم سقفه بعد أن نضبت مياهه.. وفي هذه الساحة تم هدم أقدم فندق في عمان العاصمة.. حكيت له حكاية عبد الرحمن منيف حين حضر إلى عمان بعد غياب أربعون عاما، وفيما انحنى السائق بالسيارة لاجتياز بوابة فندق فيلادلفيا وادي صقرة آنذاك.. اعترضه منيف قائلا: فيلادلفيا ليس هنا إنه على ضفة سيل عمان مقابل المدرج الروماني.. قهقه السائق وسأل: منذ متى لم تزر عمان يا أستاذ؟
كنت أستعد لأقف في وسط ساحة بيت الشعر لأخبر أدونيس عن مدرستي التي حل بها بيت الشعر الأردني
المزيد ...
كتبها ربيعة الناصر في 08:46 مساءً ::
5 تعليقات
الأحد,نيسان 13, 2008
في الفراش، يتمطى الأولاد في محاولة لاستبقاء النوم لساعات إضافية عن المعتاد... الزوج يجول البيت في ثياب النوم.. يستلقي على الأريكة أمام التلفاز .. إنه يوم إجازته من المصنع الذي يديره: منهك حتى النخاع!
هذا ما يردده كل يوم جمعة..
تحمل الأطباق وتلتقط مفاتيح السيارة وتنطلق..
أمام محل الحمص والفول تصطف منتظرة الدور
المزيد ...
كتبها ربيعة الناصر في 07:48 مساءً ::
5 تعليقات
الثلاثاء,آذار 18, 2008
إنها الزيارة الثانية إلى سلطنة عمان....
هناك حيث تطل (مطرح) مدينة عريقة بالتجارة - التجارة التي حملت التغيير بهدوء وروية- ،تتأهب لفك خزائن وصناديق التجار من سوق مطرح القديم.. بضائع من كل صنف ونوع جلبها تجار مطرح من سواحل الهند وإفريقيا في رحلة الإياب ،ولابد أن ذهابهم هناك كان محملا بمتنوع الثروات من سواحلها الغنية بالأسماك واللؤلؤ..من هنا أيضا تتمتع المرأة في مسقط بحضور بهي ورزين.. ترف من غير بذخ .. حضور واعي من دون حذلقة ..
و البيوت في مسقط حكاية وحدها..لا بيت يشبه الآخر.. إنما يجمع بينها نسق معماري يعلن عن هوية ذات خصوصية ندر أن نجدها في عواصم العالم.. ليس هناك ناطحات سحاب .. فالفضاء يملكه الجميع.. ولم تغير وجهها إرضاء للعصرنة.. لذلك يقبل عليها السياح.. لأن لها لونها ومذاقها الخاص الذي لا يشبه أحد.... الأبواب هناك مسبوغة بالجمال.. كنت كمن يتجول في معرض فن تشكيلي، كل باب لوحة.. وكل شرفة
المزيد ...
كتبها ربيعة الناصر في 11:25 صباحاً ::
12 تعليق
السبت,آذار 08, 2008
ثمة مشهد لا يتأتى لإنسان هذا العصر أن يراه في مكان واحد..إلا حين يزور مدينة دبي. ..
مشهد لعائلة أمريكية وثانية هندية وأخرى فرنسية وناس من كل بلاد الدنيا، يقبل أفرادها على تناول عروسة الزعتر بالزيت.. أو حلوى اللقيمات .. بشغف بالغ!
أفراد أسرة واحدة مختلطة بالأسود والأبيض، تحتسي الشاي بعد وجبة معدة في مطبخ إيراني....
زيجات تتم بين مختلف الجنسيات..
أطفال من كل أصقاع العالم في حديقة مدينة الطفل أو حديقة الجميرا.. اللهو واللعب لغة التواصل بينهم..
هنا يدور حوار ثقافات عفوي، حتى وإن جاء بتخطيط مسبق أن تكون دبي كما هي عليه الآن..
سينشأ عنه جيل ثالث من أبناء المغتربين ولاؤه وانتماؤه الأول لدبي..
فالخدمات والتسهيلات متاحة هنا، طالما أنت تراعي احترام القوانين والأنظمة..
قد تكون دبي البلد الوحيد في العالم الذي يتيح للإنسان أيا كان جنسه أو ثقافته اكتشاف نكهات جديدة في وقت واحد لثقافات مختلفة من كل أنحاء العالم..
لن يمر بالمقيم في دبي يوم، دون أن تلتقط أذناه إيقاع لهجات ولغات عدة.. وتمتلئ عيناه بألوان شتى لملابس شعبية .. تارة من شبه جزيرة الهند وتارة أخرى من بلاد أفريقيا أو من أوروبا ومختلف البلاد العربية..
تركت
المزيد ...
الثلاثاء,شباط 05, 2008
تعثرت الدابة وأسقطت "الطحنة" ..
حدث ذلك في طريق العودة من مطحنة اعتادت النسوة في القرى المجاورة، طحن القمح وجرش الحبوب بها.
................
المزيد ...
كتبها ربيعة الناصر في 11:42 صباحاً ::
3 تعليقات
الأحد,شباط 03, 2008
قديما قالوا: هل عرفت فلان؟ هل رافقته في السفر؟ فإن لم تكن قد رافقته في السفر، فأنت لم تعرفه بعد..
لن يفصح وصف الشخص لنفسه عما اختطه من طريق في الحياة والعمل، ولن تفلح السيرة الذاتية أو الشهادات، للاستدلال عن حقيقة الإنسان إلا إذا رافقته في العمل أو السفر أو الاغتراب ..
.......
العمل مثل السفر.. فمن خلال العمل يكتشف الإنسان أولويات الآخرين في الحياة.. وتتضح له حقيقة الشعارات الإنسانية والمهنية التي يرفعها أولئك في كل مناسبة..
أما الشراكة في السفر.. فسيكشف الغطاء عن النزعات الدفينة لدى الإنسان من خير أو شر..
نزعات يسعى كل واحد منا إلى التحايل لإخفائها بقصد أو من غير قصد.. سواء كان رفيق السفر صديقا أو قريبا أو شريك في العمل...
..
والسفر كلمة تحتمل معان كثيرة..
يحدث مثلا أن نعجب بمقالات كاتب ما، قاص أو شاعر، نقرأ في كتاباته هموما معيشية برؤية تقترب من قناعاتنا في الحياة..
وإن صادف أن اجتمعت به في جلسة خاصة أو عامة تضم مختلف الاتجاهات والرؤى.. فقد تكتشف شخصا ضيق الأفق متعنت.. لا يمت بصلة إلى ما سبق وتعرفت عليه من سعة في الأفق في كتاباته.....
ربما يكون الكاتب هو الإنسان الوحيد الذي لا يمكن لك أن تكتشف حقيقته إلا إذا عايشته، أو بعد موته بقراءة جملة أعماله وسيرة حياته الخاصة ..!
فالكتابة في كثير من الأحيان لم تعد شرطا للسفر داخل النفس بالنسبة للشعر والقصة، أو الإفصاح عما هو حقيقي مما يدور في الواقع بالنسبة للمقالة..
الكتابة أصبحت سلعة .. حسب متطلبات السوق..
على سبيل المثال، الكتابة عن المكان أصبحت موضة .. يتصدى لها كل من يمسك
المزيد ...
كتبها ربيعة الناصر في 12:25 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,كانون الثاني 25, 2008

رسومات فرعونية / قبة سقف الهرم / وافي / دبي




كتبها ربيعة الناصر في 05:31 مساءً ::
7 تعليقات
الإثنين,كانون الثاني 07, 2008
كتبها ربيعة الناصر في 10:19 مساءً ::
11 تعليق
الجمعة,كانون الأول 28, 2007
الزيارة الثانية لمدينة دبي.. توقفت عن البحث عن أركان حميمة كما هي عادتي في اكتشاف الأماكن جديدة..
في الزيارة الأولى قبل خمس سنوات، إقامتي في مدينة أبو ظبي كانت الأطول..
أول مشاهداتي لمدن الخليج العربي.. لم ترق لي الأماكن يومها.. أحسستها مصطنعة.. ربما نظرت لها بأعين المغتربين العاملين فيها لسنوات طويلة.. رغم أنهم يبدون هنا أكثر انسجاما وتوافقا مع الحياة مما هم عليه في بلادهم..
كنت يومها مثقلة ومتعبة من ضغط نفسي.. ومحاصرة بمسؤوليات أثقلت كاهلي..
في هذه المرة جئت مرهقة الذهن من عمل متواصل استغرقني ما يقارب السنة..
الزيارة السابقة لم أختر الأماكن.. ابنتي من يختار ما تتوقع ملائمته واهتماماتي..
امتصت الجولة الأولى دهشتي ..
دهشتي مما شاهدته لم تتأتى من حجم الأسواق التجارية وتنوع المطاعم والبنايات الشاهقة ولا حتى برج العرب أو الشوارع الفارهة..
إنما من تعدد اللغات والأجناس والألوان .. أينما توقفت ..كنت كمن يتصفح إحدى المجلات العالمية للأزياء..
إلا أنني لم أستطع تجاوز حجم المساحات الخضراء في الحدائق وعلى امتداد شوارع مدينة أبو ظبي..
الإخضرار لا يمكن أن يكون مصطنعا.. فالأرض أينما كانت ستخضر إن وجدت من يغمرها بالحب بدلا من لعنها..
في دبي أحببت الجميرا.. هنالك ذوق في المعمار.. محاط بحدائق.. تتدلى على حوافه نباتات متسلقة.. أطفال يمرحون في
المزيد ...
كتبها ربيعة الناصر في 05:33 مساءً ::
18 تعليق
الأحد,كانون الأول 16, 2007
من أجمل ما كتب الشاعر اللبناني حسن عبد الله
هنالك دائما نور لنجم
يرفع الظلمات عنا وهو مستور
هنالك دائما قوة
ترافقنا وتدركنا ونحن على فم الهوة
هنالك دائما حب
يفاجئنا بدفء غير منتظر ..إذا ما أقفر القلب
هنالك دائما نسمة
تهب على جروح الروح .. حتى تنجلي الغمة
ونحن نعيش ما ينفك يحرسنا ويلمسنا بلطف غامض ما ليس مرئيا..
وإلاّ..
ما الذي يبقي الفتى حيا ؟
..
كتبها ربيعة الناصر في 09:36 مساءً ::
42 تعليق